تعجب من زيارتهم له وسؤالهم عن حاله وأسلم بعد دقائق

– لماذا تأتون لزيارتنا دومًا ؟
– ولماذا تسألون عن حالنا وتطمئنون علينا ؟
– وما حكاية هذه الكتب التي توزعونها ؟

هنا كانت البداية … والنهاية كانت إسلامه بعد دقائق
فاللهم لك لحمد … اللهم اكتب أجر كل من ساهم في دعوته وأجر من تبرع ودعم وكان سببًا في أن يرى هذا المريض نور الإسلام

 

لدعاتنا زيارة دورية للمستشفيات العامة وهذه المرة كانت الزيارة لمستشفى الجبيل العام … وبعدما يزورون المرضى ويطمئنون عنهم وعن حالهم – كل داعية لجاليته وبلغتهم – سأل أحد المرضى الفلبينيين هذه الأسئلة للداعية أمين الدين

بعدما قد رآه للمرة الثانية يفعل ذلك معه … يزوره دون أن يعرفه … يطمئن على حاله ويواسيه … دون قرابة أو صلة

 

إنها أخلاق الإسلام … تلك هي إجابة الداعية أمين على تلك التساؤلات التي طرحها هذا الرجل الغير مسلم

وبعدها أهداه الداعية أمين كتابًا عن الاسلام … دين الرحمة و الأخوة و التسامح

وبعد نقاش دام دقائق معدودة … أراد هذا الرجل أن يدخل نور الإسلام

 

هكذا يحدث لغير المسلمين عندما يروا #أخلاق_الإسلام

 

مقالات ذات صله

1 تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.